رائحة الموت المنتشرة في الأمكنة مربكة
تتابع مغادرة الأرواح مربك . .
ننام على فجيعة ، ونصحو على أخرى ..
فمي مملؤة ، ورأسي مزدحمة بالشتات ..
شمس العام شارفت على الأفول ،لملمت نفسها واستعدت للرحيل . .
ستغادر كما غادرني الكثير ، بلا ميعاد ..بلا تذكرة ولا مراسم حفلٍ لوداع !
كان هذا العام موجوعاً إلا قليلا . .عام حزنٍ ،وشيء من فرح قليل . .
مايئست ، وماضعف لي يقين أنكَ الله في يديكَ الأمل والخير الوفير . .
يارب الحزانى والموجوعين ، يارب الكسير والضعيف . .
يارب الفؤاد الملوّع بالفقد ، بيدك الشفاء دون غيرك . .
رحمة منكَ تسكن الراحلين ، وصبر منك يغشى الملذوعين . .
ياربَ الفأل والبشرى ، عامٌ سعيد يولد ، يشفي صدور قوم مؤمنين بالنصر والتمكين . .
،
هذا الموت المترقب من حولنا يخبرنا أمراً واحداً لاثاني له :
هي َ حياةٌ واحدة فاصنع بها مايليق !
عامكم سعيد . .
27 / ذو الحجة / 1432 هـ
هيَ حياةٌ واحدة ..فاصنع بها مايليق . .
| عدد القراءات : 480لم تعد المسافات الطوال بيننا تعني شيئاً ، ولا أقدامنا التي هرمت من طول المسير تشتكي ..
الشوق الذي فتت أكبادنا ، والبعد الذي عبث بأفئدتنا سنسخر منه ..
النصر ياحبيبتي ويا أمي قاب قوسين .. بل أدنى ..
لم يعد يفصلنا عنكِ إلا أن نقدم رجلاً ونهتف : الله أكبر . .
لايُحزنك أن النصر طاف البلاد كلها إلاكِ ..العزة هي أنتِ ، سطرٌ عنوانه أنتِ ، وقصةٌ بطولتها أنتِ ..
ياقدس ، إني أرى الأنوار ، صيحات التكبير من على بعد أسمعها ، أشمّها . .
| عدد القراءات : 704صباح الخير للجميع :cheerful:
كيف أيامكم يا أصدقاء ؟ واجازتكم التي وقفنا على أعتابها الآن ؟
آآ أكتبُ لكم هذه التدوينة ارتجالاً دون ترتيب ، أحاول أمساك الحروف قبل أن تطير !
في خاطري حديث منذ زمن يتردد على شفاه قلمي ثم ينطفي ، غير أني اليوم وجدته مندفعاً يشتهي الولادة ..
الحديث الذي يأخذني بالرجفة كلما وقفت على هذه الآية”
“كُلُّ نَفْسٍ ذَائِقَةُ الْمَوْتِ وَإِنَّمَا تُوَفَّوْنَ أُجُورَكُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَمَنْ زُحْزِحَ عَنِ النَّارِوَأُدْخِلَ الْجَنَّةَ فَقَدْ فَازَ وَمَا الْحَيَاةُ الدُّنْيَا إِلَّا مَتَاعُ الْغُرُورِ”
آية واحده اختصرت معنى الفوز الحقيقي !
من زحزح عن النار ، وأُدخل الجنة هو الفائز الحقيقي وكل ماعداه خُسران ..
هذا هو معنى الحياة ، نحنُ اطمأننا للحياة ، حتى ظننا أننا سنحيا أبدا ،
والموت من حولنا يحوم ! ،
زحام الحياة والتهافت عليها دون أن ندري بدأ يسرقنا عن أن نفهم الدنيا كما يجب !
نخوض معها عراكاً طويلا لايُجدي ، دون أن نبني لأنفسنا للحياة الأخرى الحقيقه ،
ظللتُ مؤمنة على الدوام أن هذه الدار عبور. .
مجرد جسر ممتد لعالم آخر ،أدعو الله أن أدلفه بيضاء موشاة بالنقاء ،وأن لا يأخذني الله في جلباب غفلة . .
لذا كان علي أن أختار حياة جديدة من الآن ، عمرها ممتد لاينتهي ..حياة منتهاها الفوز ..الحقيقي !
مشاريعي المؤجلة ،الأعمال التي تكاسلتُ عنها ، بي رغبة لمعاركة الحياة وخوضها بالقوة حتى أخلص للأرض الأخرى ..
أنْ أعمرَ هذا المعبر بالعشب الأخضر الزاهي..الدرب شاق وطويل ومعية الله تسندني ..علي أن أمضي في سرب العاملين ..
حياتي بدأت :cheerful:
| عدد القراءات : 7000





حديثُ العابرين